منتديات كور العوالق الرئيسية لوحة التحكم التسجيل الخروج


إظهار / إخفاء الإعلاناتالإعلانات
كتاب الشهيد البطل سالم قطن فارس السيوف الذهبية مركز تحميل الصور والملفات في كور العوالق
للإعلان في كور العوالق ورثة المجد | وثائقي معارك قبائل العوالق في شبوة للإعلان في كور العوالق
للإعلان في كور العوالق الثوار وقاداتها للإعلان في كور العوالق
آخر 10 مشاركات
كل الكتاب والمثقفين والسياسيين اليمن لن تستقر الا بالرجوع الا ما قبل 1990 دولتين شماليه ومثلها... (الكاتـب : - )           »          المبعوث الدولي لليمن غريفيث حرب اليمن معقده ولن تنحل الا بحل القضيه الجنوبيه اولا (الكاتـب : - )           »          المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بياناً سياسياً هاماً (الكاتـب : - )           »          كُل دحباشي عائش في قلق وخوف هذه الأيام (الكاتـب : - )           »          ما يلوح بالأفق الجنوب قريبا تفك ارتباطها بالشمال اليمني (الكاتـب : - )           »          باحث أمريكي : ملف الحرب والازمة في اليمن سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي (الكاتـب : - )           »          حراك فادي باعوم يريد الجنوب يتحكم فيه حزب الأصلاح فمن وقف ضد التحالف هم مخربين من اتباع فادي باعوم (الكاتـب : - )           »          المكلا تشهد مسيرة جماهيرية حاشدة تلبية لدعوة الانتقالي (الكاتـب : - )           »          تاج الجنوب العربي يصدر بيان (الكاتـب : - )           »          الشعب الجنوبي قاتل المحتلين والغزاه من اجل فك ارتباطه بوحدة اللصوص ما هو من اجل شرعيه فاسده وخاينه (الكاتـب : - )


الإهداءات


العودة   منتديات كور العوالق > الأقسام الإسلامية > منتدى الشريعة والحياة
منتدى الشريعة والحياة المواضيع والكتب الاسلامية والفتاوى الشرعية على نهج أهل السنة والجماعة

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

منتدى الشريعة والحياة

المواضيع والكتب الاسلامية والفتاوى الشرعية على نهج أهل السنة والجماعة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2011, 10:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كَوري جديد
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 17 - 10 - 2010
العضوية: 488
عدد الردود: 10
عدد المواضيع: 7
المشاركات: 17
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
المعتزبالله الهاشمي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
المعتزبالله الهاشمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي الجهــــاد

الخطبة الأولى
أمّة الإسلام !
يوماً بعد يوم تُمتهن كرامة الأمة ، و تهون دماء أبنائها و ديارهم و أعراضهم و مقدساتهم على الأعداء ، و تتداعى عليهم الأمم من كلّ حدب و صوب ، تصوّب سهامها إلى نحورهم ، و تلِغ في دمائهم ، و نحن حيارى بلا خيار ، و سكارى بلا قرار .
يستصرخنا القدس و أهله ، تتحشرج في نفوسهم الحسرة ، و تعتلج في حناجرهم الكلمات ، فيغصون بالدموع ، و يبكون الأمس و اليوم و الغد المجهول .
حتّام يا قُدسـاه جرحُكِ يَنـزفُ *** و إلامَ يَرشُـف من دماكِ الأسقُفُ ؟
خمسون عاماً قد مضينَ و نيّفُ *** و العُرب صرعى و المدافع تقصفُ
أيّها المسلمون !
إنّ الله تعالى كتب الجهاد على هذه الأمّة ، و جعله فريضةً قائمة على التعيين أو الكفاية ، ماضيةً إلى يوم القيامة مع كلّ برّ و فاجر لتكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى .
و من أعظم ما ابتليت به الأمّة في عصرنا الحاضر ، غياب فريضتين جليلتين تردّت الأمّة بفقدها في دَرَكات الذل و الهوان ، و تداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، و هما تنصيب الإمام العادل خليفة المسلمين ، و النفرة للجهاد في سبيل الله تعالى ، لفتح البلاد و قلُوب العباد ، و الإثخان في أهل الكفر و الإلحاد و العناد .
و تعيّن الجهاد في عدد من الأمصار الإسلاميّة فهبّ المسلمون لنصرة أهلها ، و نفروا خفافاً و ثقالاً ، يدفعون عن إخوانهم صولة العدوّ ، و يشاركونهم شَرف الذود عن حُرُمات المسلمين ، و الإثخان في العتاة المجرمين ، فمنهم من قضى نحبَه و منهم من ينتظر مرابطاً على الثغور في أفغانستان و الشيشان و الفلبين و الصومال و البوسنة و غيرها .
و مع ما تمخّض عنه الجهاد من خيرات رُغم قلّة النصير ، و كثرة النكير ، فإنّ جراحات المسلمين لا تزال نازفة في شرق العالم الإسلاميّ و غَربه ، و لا يكاد يلتئم جُرحٌ حتى يُثلَم ثغر جديد هنا أو هناك ، فيهب لسدّه شبابٌ باعوا نفوسهم لله ، و ذاقوا حلاوة التضحية و الجهاد ، فغبّروا أقدامهم في سبيله ، و عفّروا جباههم بتراب الرباط في ميادينه و على ثغوره ، غير آبهين أو مبالين بصَلَف الطغاة ، و ملاحقة البغاة ، و تخويل بعض الدعاة .
بل تراهم رهباناً في الليل ، فرساناً في النهار ، يقارعون الباطل ، و يصرخون في وجه أهله ( قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ) [من سورة التوبة الآية 52] .
و إذا لهث القاعدون حول حطام الدنيا ، و تزاحموا بالأكتاف و الأقدام على أبواب الرزق و أسبابه رأيت أهل الثغور أكثر اطمئناناً و إيماناً و تسليماً ، يستحْلون مرارة الرباط ، و يحتملون شظف العيش ، و لا يلتمسون من الدنيا و حطامها إلا ما يلقون تحت ظلال الرماح ، يحدو ركبهم خير البشر ، و أمير الظفر ، الذي قال فيما رواه البخاري معلّقاً و أحمد بإسناد صحيح عَنِ عبد الله ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم : «‏ جُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِى ،‏ وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِى »‏ .‏ فطوبى لمن بايعه على ذلك أو بايع من بايع عليه . ثبت في الصحيحين و سنن النسائي و الترمذي و مسند الإمام أحمد أن يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ سأل سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه : عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟ ‏ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِ .‏
فيا حُسنَها من بَيعةٍ ، و يا طِيبَها من مِيتة ، ترى الواحد ممّن ارتضوها يمني نفسه و يؤمّل صاحبه في النصر و التمكين ، و يشدّ على يديه مبايعاً على الصبر و الثبات ، فلا يهولهم جَلل المُصاب ، و لا يسوؤهم الوصف بالعنف و الإرهاب ، و لا يزعزع عزائمهم ، أو يفت في عضُدهم ، سفك الدماء و تطاير الأشلاء ، ما دام ذلك في سبيل الله ، ابتغاءَ مَرضاته ، و رَجاء رِضاه .
و لستُ أُبالي حيـنَ أُقْتَـل مُسلمــاً *** على أيّ جنبٍ كان في الله مَصرَعي
و ذلك في ذات الإلـه و إن يشــأ *** يبارك على أجـزاء شِلـوٍ مُمَـزّعِ
و إذا كان الحقّ تعالى قد (‏ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) فلا فرق عند من باع نفسه لربّه ، بين رصاصة يستقبلها في صدرِ مقبلٍ غير مدبر ، أو حزام ينسف به الأعداء و إن قطع النياط و مزّق الأشلاء ، ما دام طعم الشهادة واحداً .
إني بذلـت الروح دون كرامـتي *** و سلكتُ دَربَ الموتِ أبغي مَفْخَرا
و غَرَستُ في كـفّ المنيّة مُهجتي *** و رَوَيْتُ بالدم ما غَرَستُ فأزهـرا
هذا فـداء القدس أن يُجدي الفِـدا *** و لتُـربِ كابـولٍ أقدّمُـه قِـرى
روى النسائي و ابن ماجة و أحمد و الدارمي و الترمذي بإسنادٍ صحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ »‏ .‏
غير أنّ من بايعوا الشهيد على هذه الطريق و خَلفوه عليه ، يعزّ عليهم فراقه ، فيبكيه رفاقه ، و يسوؤهم أن لا تُوارى بين ظهرانيهم رُفاته ، و يسوؤنا أكثَر سماع من يشكك في مشروعيّة عَمَله ، و يصدّ الناس عن بلوغ هدفه ، بدعوى أن فعلته انتحاريّة ، و أن ميتته جاهليّة .
و كيف تكون كذلك و قد عرف مثلها عن السلف فأكبروا همّة من من قام بها ، و أوسعوه مدحاً و ثناءً ، و حمَل عددٌ منهم قوله تعالى : ( و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رؤف بالعباد ) على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرَّر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب و أبو أيوب لأنصاري و أبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود و الترمذي و ابن حبان و صححه و الحاكم .
استقرّت القاعدة الفقهيّة ، على أنّ الأعمال بالنيّة ، لما رواه البخاري في الصحيح و مسلم في المقدمة و أبو داوود و ابن ماجة في سننهما عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -‏ رضى الله عنه -‏ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : «‏ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ،‏ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى »‏ ، و من التجنّي و مجاوزة الحق ؛ أن نحكم بالانتحار على من يريد الشهادة و يبذل نفسه في سبيل الله ، تحكّماً في نيّته ، و حكماً على ما في قلبه بغير علم ، مع علمنا أنّه لو أراد الانتحار لسلك إليه طرقاً أخرى و ما أكثرها و أيسرها .
قال الحافظ ابن حَجَر في الفتح [8/185 و ما بعدها ] : أما مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو ، فصرح الجمهور بأنه إن كان لفرط شجاعته ، و ظنه أنه يرهب العدو بذلك ، أو يجرئ المسلمين عليهم ، أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن ، ومتى كان مجرد تهوّر فممنوع ، ولا سيما إن ترتّب على ذلك وهن في المسلمين ، واللّه أعلم .
و إذا كانت النفس البشريّة مُلكٌ لبارئها و خالقها ، و أنّ العبد مؤتَمَنٌ عَليها ، ليس له أن يتعدّى عليها فيؤذيها أو يزهقها بغير حقّ ، فإن أداء الأمانة في أسمى صُوَرها ، يكون بِبَذلِها لصاحبها و مالكها ، فمن جاد بنفسه طواعيةً في سبيل الله فقد أدّى ما عليه و أمره إلى الله .
عباد الله !
لم يَرَ مُعظم أهل العلم المتقدمين بأساً في الاقتحام و لو أدى إلى مهلكة ، و ممّن انتصر لذلك الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال ( لا أرى ضيقاً على الرجل أن يحمل على الجماعة حاسراً ، أو يبادر الرجل و إن كان الأغلب أنه مقتول )
و في كلام الشافعي إشارة إلى ما رواه مسلم في صحيحه و أحمد في مسنده عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ في سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَهِقُوهُ قَالَ : «‏ مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ هُوَ رفيقي في الْجَنَّةِ »‏ .‏ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ رَهِقُوهُ أَيْضاً فَقَالَ : «‏ مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ هُوَ رفيقي في الْجَنَّةِ »‏ .‏ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ فطوبى لهم مرافقة نبيّهم في الجنّة .
قال الإمام الغزّالي ( لا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار و يقاتل ، و إن علم أنه يقتل .... و إنما جاز له الإقدام إذا علم أنه لا يُقْتل حتى يَقْتل ، أو علم أنه يكسر قلوب الكفار بمشاهدتهم جرأته ، واعتقادهم في سائر المسلمين قلة المبالاة ، وحبهم للشهادة في سبيل اللّه ، فتكسر بذلك شوكتهم ) .
و من منظار المصالح و المفاسد أيضأ ، نرى أنّ الحرص على الشهادة يعوّض نقص العدة و العدد , و يؤثر في العدو أبلغ الأثر المادي و المعنوي ، و من أمثلة ذلك ما نشهده في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس ، و ما شهدناه في جنوب السودان من عمليات الدبابين التي ترجمت واقعياً أنّ حبّ المسلم للشهادة يفوق تمسّك الكافر بالحياة .
و في الصحيحين قصّة حملِ سلمة ابن الأكوع و الأخرم الأسدي و أبو قتادة لوحدهم على عيينة بن حصن و من معه ، و ثناء الرسول صلى الله عليه و سلم عليهم بقوله : «‏ كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ »‏ .‏
و روى أحمد في المسند عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ قُلْتُ لِلْبَرَاءِ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ لاَ لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (‏ فَقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ )‏ إِنَّمَا ذَاكَ في النَّفَقَةِ .
و نقل ابن النحاس [ في مشارع الأشواق : 1 / 588 ] عن المهلب قوله : قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد ، و نقل عن الغزالي في الإحياء قوله : ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل .
و نقل الإمام النووي رحمه الله [ في شرح مسلم : 12 / 187 ] الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد .
و قال الإمام القرطبي : ( و الصحيح عندي جواز الاقتحام على العساكر لمن لا طاقة له بهم , لأنّ فيه أربعة وجوه :
الأول: طلب الشهادة .
الثاني: وجود النكاية .
الثالث : تجرئة المسلمين عليهم .
الرابع : ضعف نفوسهم ليروا أنّ هذا صنع واحد فما ظنك بالجمع ) .
و في سير السلف الصالح من لدُن الصحابة الكرام فمن بعدهم رضي الله عنهم أجمعين صورٌ رائعة ، و نماذج فريدة ، و أدلةٌ ساطعة على العمل الاستشهاديّ و مشروعيّته ، و من ذلك :
ما جاء في قصّة تحصن بني حنيفة يوم اليمامة في بستان لمسيلمة كان يُعرف بحديقة الموت , فلمّا استعصى على المسلمين فتحه ، قال البراء بن مالك ( و هو ممّن إذا أقسم على الله أبَرّه ، كما في سنن الترمذي بإسناد صحيح ) لأصحابه : ضعوني في الجحفة وألقوني إليهم فألقوه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين [رواه البيهقي في سننه الكبرى: 9/44 ، و القرطبي في تفسيره : 2 / 364 ] .
و هذا الفعل ليس له في لغة الإعلام المعاصر تسمية يعرف بها إلا أن يكون عمليّة استشهادية يسميها العلمانيون فدائيّة أو انتحاريّة .
فإذا سلّمنا بهذا فلا ننسى الوقوف إلى جانب إخواننا في بيت المقدس و أكنافه في الظروف العصيبة التي يمرون بها اليوم ، حيث تراق الدماء و تنتهك الحرمات و تدنّس المقدّسات ، و لو بالدعاء أو العطاء .
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه و توبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hg[iJJJJh]














آخر مواضيع » 0 احلــى ما قيل في الأم
0 إلى مربية الأجيال وصانعة الأبطال
0 كلمات افضل من 100 ناقه و 100 فرس في سبيل الله و 100 عتق رقبة‏
0 "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ‏
0 الجهــــاد
توقيع العضو »
عرض البوم صور المعتزبالله الهاشمي   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2011, 10:06 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كَوري جديد
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 17 - 10 - 2010
العضوية: 488
عدد الردود: 10
عدد المواضيع: 7
المشاركات: 17
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
المعتزبالله الهاشمي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
المعتزبالله الهاشمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعتزبالله الهاشمي المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

الخطبة الثانية
أمّة الإسلام !
إن الأصل في المسلم أن لا يكفّ عن تحديث نفسه بالجهاد ، و تهيئة نفسه له إعداداً و استعداداً ، و التطلّع إلى الشهادة في سبيل الله ، فقد روى أبو داوود بإسناد صحيح عن أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :‏ «‏ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ »‏ .‏
النَفسُ تَبغي في الحيـاةِ مُناهـا *** فإلامَ نَلهثُ يا أخيَّ وراهـــا
مَنَّيْتُهـا دارَ الخلود فأيْقَنَـــت *** أنْ لستُ أتْبَعُ في الحياة مُناهـا
يا ضربةً بالسيف تفلِـقُ هامـةً *** في اللهِ بين عشيّةٍ و ضُحاهـا
تُرقي إلى الجنّات صاحبَ همّةٍ *** عَلياءَ كلُّ الخَيرِ دونَ عُلاهــا
و من واظب على ذلك ، فلن يدّخر وسعاً في السعي إلى نيل مناه ، و ربّما دَفعه حبّ الشهادة و التطلّع إليها ، إلى أن يجود بنفسه في عمليّة يغلب على ظنّه أن تُقِلّه إلى مراتب الشهادة في سبيل الله ، ليلقى ربّه محباً للقائه ، روى الشيخان و الترمذي و النسائي و أحمد عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «‏ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ،‏ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ »‏ ، و حاشاه تعالى أن يُخلف وعده ، أو يكره لقاء عبدٍ جاد بنفسه في سبيله تعالى .
و لا أزعم – يا عباد الله - في هذه العجالة إجماعاً على مشروعية الاقتحام و التغرير بالنفس للإنكاء بالعدو و ما يقاس عليها من عمليات الاستشهاديين ، بل المسألة خلافيّة ، و تقدّم عرض الإمام القرطبي لقول المخالف فيها ، و ذهابه مذهب الجمهور في القول بمشروعيتها و جواز الإقدام عليها.
و من أهل العلم المعاصرين من له في المسألة قولان كعلامّة نجد الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، و ما أحد قوليه بأولى من الآخر إذ إنّّّه يبني حكمه على مراعاة المصالح و المفاسد ، فقد سُئل [ في اللقاء الشهري العشرين ] عن شابًّ مجاهد فجّر نفسه في فلسطين فقتل و أصاب عَشرات اليهود ، هل هذا الفعل يعتبر منه انتحاراً أم جهاداً ؟ فأجاب بقوله : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل ، أول من يقتل نفسه ، فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، و لا تجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام ، كان ذلك جائزاً ) .
فانظر - رحمك الله - كيف راعى المصالح في حُكمه ، و بنى على تحقيق مصلحة كبيرةٍ و نفع عظيم للإسلام قوله ( كان ذلك جائزاً ) ، و اضبط بهذا الضابط سائر كلامه و فتاواه و إن كان ظاهرها التعارض ، فإن الجواب بحسب السؤال ، و الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره .
و مثل هذا الكلام يقال عن موقف محدّثِ الديار الشاميّة العلامّةِ الألباني رحمه الله ، و قد تعرّض رحمه الله إلى تطاول السفهاء و المتعالمين فنسبوا إليه زوراً و بهتاناً أنّه حكم على من يُقتل في عمليّة تفجير استشهاديّة يقوم بها في صفوف العدو بالانتحار ، و الشيخ بريء من ذلك ، و من فتاواه النيّرة في هذا الباب ما هو مثبت بصوته [ في الشريط الرابع و الثلاثين بعد المائة من سلسلة لهدى والنور ] حيث سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، فيكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون – أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟
فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة... ) .
إلى أن قال رحمه الله : الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّ ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .
من و لا يمنع من ذلك ما يراه الناظر بعينٍ واحدة ، من همجيّة الرد ، و عنجهيّة العدو ، فإنّ هذه سنّة الله في عباده ، و لنا العزاء في قوله تعالى : ( إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ و تِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) [ آل عمران : 140 ] و قوله سبحانه : ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) [ آل عمران : 173 ] ، و قوله جلّ شأنه : ( إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون ) .
عباد الله !
روى الستّة و أحمد عن زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الجهني -‏ رضى الله عنه -‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «‏ مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا ،‏ وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا »‏ ، فإن فاتكم شَرف الرباط فلا يفوتنّكم شرف الإمداد ، و لنكن متعاونين على الخير ، متسابقين إليه ، فـ (‏ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )‏ كما قال تعالى ، و ( ما نَقَص مالٌ من صدقة ) كما قال نبيكم الأمين في ما رواه مالك و أحمد و الترمذي ، و قال حديث حسن صحيح عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه .
وفّقني الله و إيّاكم لخيرَيْ القول و العمَل ، و عضمنا من الضلالة و الزلل
و صلّى الله و سلّم و بارك على نبيّّّه محمّد و آله و صحبه أجمعين

---------
(1) ( خطبة الدكتور أحمد بن عبد الكريم نجيب في مسجد دَبلِن بإيرلندا في التاسع و العشرين من شهر الله المحرّم عام 1423 للهجرة ، الموافق للثاني عَشَر من ‏نيسان‏‏ ‏02‏ 20 للميلاد )














آخر مواضيع » 0 الجهــــاد
0 كلمات افضل من 100 ناقه و 100 فرس في سبيل الله و 100 عتق رقبة‏
0 إلى مربية الأجيال وصانعة الأبطال
0 "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ‏
0 هل لي مكان بينكم؟
توقيع العضو »
عرض البوم صور المعتزبالله الهاشمي   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2011, 10:50 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كَوري مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حاط ابليس بكيس

البيانات
التسجيل: 18 - 9 - 2010
العضوية: 350
الإقامة: الارض صحن الجن
عدد الردود: 5139
عدد المواضيع: 352
المشاركات: 5,491
بمعدل : 1.86 يوميا
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 121
حاط ابليس بكيس will become famous soon enoughحاط ابليس بكيس will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
حاط ابليس بكيس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعتزبالله الهاشمي المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

يعطيك الف عافيه اخي المعتصم بالله
والله اننا اصبحنا في غفله عن الجهاد
اصبحنا لاندر ما الذي يعانونه اخواننا في فلسطين
اين انتي يا امة الاسلام من الجهاد ضد الصهاينه
عسى ربي ان يصلح حال الامه الاسلاميه
ويهديهم الى طريق الحق
تقبل تحياتي اخي














آخر مواضيع » 0 بنت اليمن تهدي هذه الأبيات لوزير العمل السعودي "مفرج الحقباني"
0 عبدربه منصور يهدد بتقديم استقالته..!!
0 افتوني ماهي ديمقراطية اليمن
0 شكوى ضد محمد سعيد هل انتهى الصدق بينا
0 من خبرك عن منتدى كور العوالق؟
عرض البوم صور حاط ابليس بكيس   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2011, 10:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كَوري مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدسعيد

البيانات
التسجيل: 31 - 5 - 2010
العضوية: 81
عدد الردود: 4398
عدد المواضيع: 1063
المشاركات: 5,461
بمعدل : 1.78 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 23
محمدسعيد is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
محمدسعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعتزبالله الهاشمي المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

نحن نريد هذه الخطب في المساجد وليس في المنتديات














آخر مواضيع » 0 الأرجنتين تعترف بفلسطين و(إسرائيل) تأسف
0 كل إرهابي مجرم.. ولكن ليس كل مجرم إرهابي
0 ثورة شباب اليمن
0 عتصام شبوة . . رجال كالجبال بقلم/ ابو الحسنين محسن معيض
0 ابن الهيثم
توقيع العضو »
عرض البوم صور محمدسعيد   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 07:46 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مستشار إداري
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شلغم

البيانات
التسجيل: 16 - 6 - 2010
العضوية: 136
عدد الردود: 19187
عدد المواضيع: 1408
المشاركات: 20,595
بمعدل : 6.77 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 27
شلغم is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
شلغم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعتزبالله الهاشمي المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي














آخر مواضيع » 0 الرسام والملك
0 خوف الأطفال,, أنواعه وعلاجه
0 رحلة في رياضيات الروح..~
0 القطرية تسير رحلات إلى تل أبيب !!!!!!!!
0 حب الرجل سطر,,,,وحب المرأة صفحات
توقيع العضو »
عرض البوم صور شلغم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجهــــاد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
أقسام المنتدى

الاقسام العامة @ المنتدى العام @ منتدى الحوار الفكري @ منتدى قصر الضيافة والترحيب @ الاقسام الأدبية @ منتدى حروف القصيد والشعر الشعبي @ منتدى عذب الكلام والخواطر @ منتدى القصص والروايات @ الأقسام التقنية @ منتدى الإتصالات والجوال @ منتدى التطوير و الدعم الفني @ منتدى التصاميم والرسم @ الأقسام الإدارية @ الإدارة @ المشرفين @ الشكاوي والاقتراحات والاستفسارات @ المحذوفات والمواضيع المكررة @ المنتدى السياسي @ الأقسام التراثية @ منتدى التراث الشعبي @ منتدى الصور التراثية @ منتدى الأدب العربي @ الأقسام الإسلامية @ منتدى الشريعة والحياة @ منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ الأقسام الخاصة @ أخبار الكور @ منتدى الصور العامة @ منتدى الرياضة والشباب @ منتدى الترفيه والتسلية @ منتدى الصوتيات والمرئيات العامة @ منتدى الأسرة السعيدة @ منتدى الطب والمجتمع @ منتدى الصوتيات والمرئيات التراثية @ منتدى شخصيات وأعلام العوالق @ منتدى برامج الكمبيوتر وشبكة الإنترنت @ الشخصيات العربية والإسلامية @ القرارات الإدارية @ الخيمة الرمضانية @ منتدى أعضاء كور العوالق @ الأقسام التعليمية @ منتدى تعليم اللغة الإنجليزية @ منتدى تطوير الذات والمهارات @ منتدى الطلبة والباحثين @ الافراح والتهاني @ التعازي والمواساة @ منتدى الإختراعات العلمية @ منتدى الدراسات والبحوث الطبية @ منتدى الرياضة المحلية @ منتدى التداوي بالأعشاب والطب البديل @ الأقسام الصحية @ منتدى الطبخ والأكلات الشعبيه @ منتدى الديكور والأثاث @ منتدى المسابقات والألعاب الترفيهية @ مدونات الاعضاء @ منتدى السيارات @ كرسي الإعتراف @ شرح مصور لكيفية إستخدام المنتدى ومميزاتة @ الأقسام الإجتماعية @ منتدى السمرات والمساجلات الشعرية @ منتدى قصص وروايات الأعضاء @ منتدى عالم حواء @ منتدى مسنجر × مسنجر @ منتدى السياحه والسفر @ منتدى الثورات وقياداتها @ منتدى الحج @ مكتبة الكور @ منتدى أقلام اعضاء الكور المميزة @ منتدى الاخبار العامة @ قسم البيع والشراء @ منتدى الحوار السياسي @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

SEO By RaWaBeTvB_SEO

a.d - i.s.s.w

الساعة الآن 07:05 PM
اختصار الروابط

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index